أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

78

تهذيب اللغة

وقال الكُميت : يعَالِجْنَ أَدْوَاءَ السُّلالِ الهَوَالِسَا * وقال غيره : الهُلَاسُ في البَدَن ( وهو ) السُّلَال ، و ( أمّا ) : السُّلاسُ في العقل . أبو عبيد ، عن الأمويِّ : أَهْلَسَ في الضّحِك ، وهو الخفيُّ منه وأنشدنا : يَضْحَكُ مِنِّي ضَحِكاً إهْلَاسا * وأمَّا قول المرَّار الفَقْعَسِيِّ : طرَق الخيالُ فهاج لي من مَضجعِي * رَجْعَ التَّحِيَّةِ في الظّلَام المهلِسِ أراد بالمُهْلِس : الضعيف من الظلام . ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ قال : الهُلْسُ : النُّقَّهُ من الرجال . والهُلْسُ : الضَّعْفَى وإن لم يكونوا نُقَّهاً . سهل : قال الليث : السَّهْلُ : كلُّ شيء إلى اللِّين وذَهابِ الخُشونة ، تقول : سَهُلَ سُهُولةً . قال : والسَّهْلَةُ : تُرَابٌ كالرَّمْل يجيءُ به الماء وأَرْضٌ سَهِلة ، فإذا قلتَ سَهْلَة : فهي نقيض حَزْنَة . قلت : لم أسمع سَهِلة - بكسر الهاء - لغير الليث . قال : وأسهل القوم : إذا نزلوا السَّهْلَ بعد نزولهم بالحَزْن ، وأَسْهَلوا : إذا استعملوا السُّهولة مع النّاس ، وأحزَنوا : إذا استعمَلوا الحُزونة ، وقال لبيد : فإنْ يُسْهِلوا فالسَّهْل حَظِّي وطُرْقَتي * وإن يُحْزِنُوا أَرْكَبْ بهم كلَّ مركَبِ وأسْهلَ الدَّواءُ بطنَه ، وقد شَرِب دواءً مُسْهلا . وسُهَيْلٌ : كوكب ( يُرَى في ناحية اليمن ، ولا يُرَى بخُرَاسان ، ويُرَى بالعراق . وقال الليث : وبَلغَنا أنَّ سُهَيْلًا كان عَشّاراً على طريق اليمن ظلوماً ، فَمَسَخَهُ اللَّه كوْكَباً . وقال ابن كُناسَة : سُهَيْلٌ يُرَى بالحجاز ، وفي جميع أرضِ العرب ، ولا يُرَى بأرضِ أَرْمِينيَة . قال : وبين رؤية أهل الحجاز سُهَيْلًا ورُؤْيةِ أهل العراق إيَّاه عشرون يوماً ؛ وأنشد غيره : إذا سُهَيلٌ مطْلَعَ الشمسِ طَلَعْ * فابْنُ اللَّبُونِ الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ وذلك أنّه يَطلعُ عند نِتاج الإبل ، فإذا حالَت السَّنةُ تحوَّلتْ أسنانُ الإبل . ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : يقال لرمل البحر : السِّهْلَة ، هكذا قاله بكسر السين . ورَوَى أبو عبيد عن اليزيديّ عن أبي عمرو بن العَلاء قال : يُنْسَبُ إلى الأرض السَّهْلة : سُهْليّ بضم السين . لهس : قال الليث : المُلَاهِسُ : المُزَاحم على الطعام من الحِرْصِ ، وأنشد غيره : مُلَاهِسُ القومِ على الطعامِ * وجائِزٌ في قَرْقَفِ المُدَامِ ويقال : فلانٌ يُلاهِس بني فلان : إذا كان يَغْشَى طعامَهم .